تسعى جماعة الحوثي للسيطرة على المرتفعات التي تعزل ساحل البحر الأحمر عن المناطق المدعومة من السعودية. يأتي ذلك بعد إلغاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غارات كانت مقررة ضد الجماعة.
ماذا يحدث؟ تسعى جماعة الحوثي إلى السيطرة على المرتفعات التي تعزل ساحل البحر الأحمر عن المناطق الخاضعة لسيطرة القوات المدعومة من السعودية. الهدف هو قطع خطوط الإمداد وتعزيز نفوذهم في المنطقة.
متى بدأ ذلك؟ بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الغارات الجوية التي كانت مقررة ضد الحوثيين في مارس 2026، ارتفعت حدة النشاط الحوثي على الجبهات الحدودية.
خلفية الصراع
منذ عام 2014، تدعم السعودية تحالفاً عسكرياً يهدف إلى إضعاف الحوثيين في اليمن. وقد شنت الولايات المتحدة عدة عمليات جوية ضد مراكز القيادة الحوثية بالتنسيق مع التحالف.
التطورات الأخيرة
- التحرك إلى مرتفعات جبلية على طول الساحل الأحمر.
- إعلان الحوثيين عن نواياهم في عزل المنطقة عن الدعم السعودي.
- تراجع الدعم اللوجستي للمعارضة بسبب إلغاء الغارات الأمريكية.
ردود الفعل الدولية
أعربت السعودية عن قلقها من توسيع سيطرة الحوثيين على الساحل، مؤكدة أن التحالف سيستمر في ردع أي تهديد. بينما دعا المجتمع الدولي إلى تجنب تصعيد الصراع.
تحليل
يُظهر إلغاء الغارات الأمريكية أن السياسة الأمريكية في المنطقة قد تغيرت، ما يمنح الحوثيين مساحة للمنفعة. إذا نجحوا في عزل الساحل، قد يتعزز موقفهم التفاوضي أمام السعودية.
نُشر: