ناصر الخليفي، رئيس مجموعة بي إن الإعلامية، يواجه تحقيقاً أولياً في فرنسا بشأن شبهات تضارب مصالح في مفاوضات حقوق بث الدوري الفرنسي لعام 2024. التحقيق يأتي بعد شكوى من نادي باريس سان جيرمان.
من هو ناصر الخليفي وماذا يحدث؟ ناصر الخليفي، رئيس مجلس إدارة مجموعة "بي إن" الإعلامية القطرية، خضع للتحقيق الأولي في فرنسا بشأن شبهات تضارب مصالح مرتبطة بمفاوضات حقوق بث الدوري الفرنسي لعام 2024.
متى وأين جرى التحقيق؟ بدأ التحقيق في سبتمبر 2026 في محكمة تجارية بباريس، بعد تقديم شكوى رسمية من نادي باريس سان جيرمان (PSG) إلى السلطات الفرنسية.
لماذا أثار الأمر جدلاً؟ تُعَدّ حقوق بث الدوري الفرنسي من أكثر الصفقات قيمة في كرة القدم العالمية، وتقدر بمئات الملايين من الدولارات. يُشتبه أن الخليفي، عبر مجموعة بي إن، قد استغل موقعه لتوجيه الصفقات لصالح جهات ترتبط به شخصياً أو تجارياً، ما قد يخل بمبدأ الشفافية والعدالة في المنافسة.
تفاصيل التحقيق
- التحقيق يركز على مفاوضات عقد البث التي جرت في 2024 بين بي إن، القنوات القطرية، وشبكة القنوات الفرنسية.
- تُظهر الوثائق الأولية وجود اتصالات غير معلنة بين ممثلي بي إن ومسؤولي PSG حول توزيع العائدات.
- السلطات الفرنسية ستستدعي الشهود وتطلب مستندات مالية لتحديد ما إذا كان هناك استفادة غير مشروعة.
ما هي العواقب المحتملة؟ إذا ثبتت التهم، قد يواجه الخليفي غرامات مالية، وإلغاء تراخيص البث، وربما حظراً من المشاركة في صفقات مستقبلية داخل الاتحاد الأوروبي.
حتى الآن، لم تُصدر أي تصريحات رسمية من مجموعة بي إن أو من قبل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم (FFF). يبقى الوضع معلقاً حتى صدور قرار نهائي من المحكمة.
نُشر: