تناولت بي بي سي سبورت خلفية المباريات بين إسرائيل وأيرلندا التي تُجرى على ملاعب محايدة دون حضور جماهير الزوار. التوترات السياسية أثرت على تنظيم البطولة وقرارات الاتحادات.
في إطار تصاعد التوترات بين إسرائيل وجمهورية أيرلندا، قررت الاتحادات الدولية إقامة مباريات التصفيات على ملاعب محايدة ومنع حضور جماهير الزوار. جاء هذا القرار بعد سلسلة من الحوادث الدبلوماسية والاحتجاجات التي رافقت كل لقاء بين المنتخبين.
الأسباب الرسمية للملعب المحايد
أعلنت الفيفا أن سلامة اللاعبين والجماهير هي الأولوية القصوى، مشيرة إلى أن وجود جماهير الزوار قد يؤدي إلى تصعيد العنف. وبناءً على ذلك، تم اختيار ملاعب في دول ثالثة لا تتعلق بأي من الطرفين، مثل ميدان فينيسيا بمالطا وميدان فينيسيا في إسبانيا.
حظر جماهير الزوار
طبق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) قاعدة “لا جماهير زوار” على جميع مباريات إسرائيل‑أيرلندا منذ عام 2024. تُسمح فقط للجماهير المحلية، ما يقلل من حجم الحشود ويحد من فرص الاحتجاجات داخل الملاعب.
- تُقيد بيع التذاكر على المواطنين المحليين.
- تُفرض قيود على السفر للصحفيين والمراقبين.
- تُعزز إجراءات الأمن باستخدام كاميرات مراقبة وتفتيش شامل.
على الرغم من هذه الإجراءات، لا يزال هناك جدل حول مدى فاعليتها. يرى بعض المحللين أن الحظر لا يزيل جذور الصراع السياسي، بل يضيف طبقة جديدة من التعقيد على تنظيم المباريات.
ردود الفعل
أعربت أيرلندا عن استيائها من عدم إمكانية دعم فريقها من قبل المشجعين، بينما شددت إسرائيل على ضرورة الحفاظ على بيئة آمنة للعب. في الوقت نفسه، دعا بعض الناشطين إلى مقاطعة المباريات كوسيلة للضغط السياسي.
يبقى السؤال ما إذا كانت الحلول اللوجستية كافية لتجنب تصعيد الصراع أم أن القضايا السياسية ستستمر في التأثير على كرة القدم الدولية.
نُشر: